السيد المرعشي

63

شرح إحقاق الحق

وساق الحديث بطوله وأنا اختصرته . حدثنا أبو سعد عبد الرحمان بن محمد الكاتب ، وأبو سعد محمد بن عبد الرحمان الأديب ، قالا : حدثنا أبو أحمد الحافظ ، حدثنا أبو بكر محمد بن مروان بن عبد الملك البزاز بدمشق ، حدثنا هشام بن عمار بن بصير . وحدثنا أبو بكر التميمي ، حدثنا أبو محمد الوراق ، حدثنا ابن عاصم بن هشام ابن عمار . وحدثني أبو بكر الحافظ ، حدثنا أبو أحمد الحافظ ، حدثنا أبو بكر محمد ابن محمد بن سليمان الواسطي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، حدثنا بكير بن مسمار : عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : مر معاوية بسعد فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ ! ! فقال سعد : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله فلا أسبه ، لأن يكون لي واحد منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله يقول له وخلفه في بعض مغازيه فقال علي : يا رسول الله أتخلفني مع النساء والصبيان ؟ فقال رسول الله : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . وسمعته يقول : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فتطاولنا لها فقال رسول الله : ادعوا عليا . فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع إليه الراية ففتح الله عليه ، ولما نزلت هذه الآية : ( إنما يريد الله ) الآية ، دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وقال : اللهم هؤلاء أهلي . وفي رواية : أهل بيتي . لفظا واحدا ، ولفظ ابن أبي عاصم مختصر . ورواه مسلم بن حجاج في مسنده الصحيح عن قتيبة بن سعيد ، وعن محمد بن عباد جميعا عن حاتم هكذا بطوله . ورواه أبو سعيد الترمذي الحافظ في جامعه ، عن قتيبة ، عن حاتم وقال . هذا